Bismillah


Assalamu'alaikum!

This is collections of miscellaneous contents, including supplications, wisdom phrases, notes, short stories, poems, and other interesting pieces that might be useful. Please feel free to browse the entire blog.

Salaam.


[ Kitab Klasik Islam ] - [ Free Ebook Download ] & [ Online Reading ]

 

دعوني دعوني أناجي حبيبي


دعوني اناجي حبيبي ـ أهيم بمكة الفيحاء حبا ـ الله يا عظيم انت العظيم


Loading player...

MP3



ءااااه ءااااه ءاااااااه
ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه

دعوني دعوني أناجي حبيبي
ولا تحرموني منال المرام

ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه

أناجي وفي القلب حرّ اللّهيب
أذابت فؤادي معاني الغرام
وفي دين طه شفاء السّقام
فمن سار في درب طه استقام

ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه

على بابكم يا رفيع المقام
أحييك يا سيدي بإحترام
ألا داوني يا أجلّ الأنام
ومن كنت داويت أنّى يضام

الله الله الله الله الله الله

أبكي وزاد أنيني شوقا اليك حبيب
من لوعتي وحنيني والقلب فيه لهيب

ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه

مهما تطول سنيني ذكراك ليس تغيب
كن مسعفي ومعيني إنّ الغرام يذيب
ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه
يا مؤنس المسكين جرح الفؤاد عصيب
فامدد يدا لحزين علّ الجراح تطيب
ءااااااااه ءاااااااااااه ءاااااااااااه
يا قدوتي في ديني إن الغرام يذيب
لكنّ ما يرويني أن الغرام طبيب

---------------------------------------------

أهيم بمكة الفيحاء حبّاً لانّ حبيب أهل الله مكّي
وأذكرها فتطربني المعاني فأضحك حين أذكرها وأبكي

ربّاه إني غارق بذنوبي وجميل عفوك غاية المطلوب
عيناي غرقى بالدموع مخافة من هول يوم صاخب وعصيب
ربّاه قد أزف الرّحيل وليس لي غير التذلل والبكاء ونحيب
يوم يفر المرء من إخوانه من مابه
يا خير مرجوّ واكرم سامع ومغيث محزون الفؤاد كئيب
فاذا دعوت كنت أكرم سامع واذا سألت كنت خير مجيب

----------------------------------------------

الله يا عظيم أنت العظيم قد همّنا أمر عظيم
أنت القديم قديم في الأزل أنت اللّطيف لطيف لم تزل
عنّا أزل ما قد نزل من فادح الخطب الشّديد
حيّ قديم قدير ماجد باق غني غني واجد
عدل اله اله واحد برّ رؤوف رؤوف بالعبيد
وللهادي أوصل يا سلام منا الصّلاة صلاة مع سلام
يوم الجزاء امنحنا السّلام مما نخاف نخاف يا مجيد


أمانة أمانة يا أهل الأمانة سلّموا سلاما على مصطفانا.

دعاء للإمام الشاذلي رحمه الله


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

(اللهم) إنا نسألك إيماناً لا ضد له، ونسألك توحيداً لا يقابله شرك، وطاعةً لا تقابلها معصية، ونسألك محبةً لا لشيء ولا على شيء، وخوفاً لا من شيء ولا على شيء.

ونسألك تنزيهاً لا من نقصٍ ولا من دنسٍ، بعد التنزيه من النقائص والأدناس، ونسألك يقيناً لا يُقابله شك، ونسألك تقديساً ليس وراءه تقديس، وكمالاً ليس وراءه كمالٌ، وعلماً ليس فوقهُ علمٌ، ونسألك الإحاطةُ بالأسرارِ وكِتمانها عن الأغيار.
رَبِّ إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، وهبْ لي تقواك، واجعلني ممن يحبك ويخشاك، واجعل لي من كل ذنبٍ وهمٍّ وغمٍّ وضيقٍ وسهوٍ وشهوةٍ ورغبةٍ ورهبةٍ وخطرةٍ وفكرةٍ وإرادةٍ وفعلة وغفلةٍ ومن كل قضاء وأمرٍ، مخرجاً.
أحاط علمُك بجميع المعلومات، وعَلَت قدرتُك على جميع المقدورات، وجلَّت إرادتك أن يوافقها أو يخالفها شيء من الكائنات.

حسبي الله، حسبي الله، حسبي الله، وأنا برئ مما سوى الله.

الله لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.

لا إله إلا الله نورُ عرشِ الله، لا إله إلا الله نورُ لوح الله، لا إله إلا الله نورُ قلم الله، لا إله إلا الله نورُ رسول الله، لا إله إلا الله نورُ سر رسول الله، لا إله إلا الله نورُ سر ذات رسول الله، لا إله إلا الله آدمُ خليفة الله، لا إله إلا الله نوحُ نجي الله، لا إله إلا الله إبراهيمُ خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليمُ الله، لا إله إلا الله عيسى روح الله، لا إله إلا الله محمدٌ حبيب الله، لا إله إلا الله الأنبياء خاصةُ الله، لا إله إلا الله الأولياءُ أنصارُ الله.

لا إله إلا اللهُ الربُّ الإلهُ الملكُ النُّورُ الحقُ المبين، لا إله إلا الله الملكُ اللطيف الرزاق القوى العزيز ذو القوة المتين، لا إله إلا الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار، لا إله إلا الله العليُّ العظيم، لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله إلا الله الرَّبُّ العظيمُ، سبحان الله رب السموات ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين.
بسم الله، وبالله، ومن الله، وإلى الله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون.


حسبي الله، آمنتُ بالله، رضيت بالله، توكلتُ على الله، لا قوة إلا بالله.

أتوب إليك بك مِنك إليك، ولولا أنت لما تبتُ إليك، فامح من قلبي محبَّة غيرك، واحفظ جوارحي عن مخالفة أمرك، والله لئن لم ترعني بعينك، وتحفظني بقدرتك، لأهلكنَّ نفسي، ولأهلكنَّ أمةً من خلقك، ثم لا يعود ضررُ ذلك إلا على عبدك، أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، بل أنت أجلَّ من أن أثني عليك، وإنما هي أعراضٌ تدُلُّ على كرمك، قد منحتها لنا على لسان رسولك، لنعبدك بها على أقدارنا لا على قدرك، فهل جزاء الإحسان الأول الكامل، إلا الإحسان منك.

يا مَنْ به ومنه وإليه يعود كل شيء، أسألك بحرمة الأستاذ، بل بحرمة النبيِّ الهادي، r وبحرمة الاثنين والأربعة، وبحرمة السبعين والثمانين، وبحرمة أسرارها منك إلى محمد رسولك r، وبحرمة سيدة آي القرآن من كلامك، وبحرمة السبع المثاني والقرآن العظيم بين كتبك، وبحرمة الاسم الأعظم الذي لا يضر معه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليمُ، وبحرمة (قُل هو الله أحد، الله الصمدُ، لم يلد ولم يولد، ولم يكنْ لهُ كفواً أحد).

اكفني كلَّ غفلةٍ وشهوة ومعصيةٍ مما تقدَّم أو تأخَّر، واكفني كل طالبٍ يطلبني من خلقكَ بالحق وبغير الحق، في الدنيا والآخرة، فإنه لك الحجَّة البالغة وأنت على كل شيء قدير، واكفني همَّ الرزق وخوف الخلْق، واسْلكْ بي سبيل الصدق، وانصرني بالحق، واكفنا كلَّ عذابٍ من فوقنا أو من تحت أرجلنا، أو يلبسنا شيعاً، أو يذيق بعضنا بأس بعضٍ، واكفنا كل همٍّ وغمٍّ وكل هولٍ دون الجنة، واكفنا شَرَّ ما تعلَّق بهِ علمكَ مما كان ويكون، إنك على كل شيء قدير.

سُبحان الملك الخلاق، سُبحان الخلاق الرزاق، سبحان الله عما يصفون، عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان مَنْ يحيى ويميت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الملك القادر، سبحان العظيم القاهر، وهو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير.

قُل: حسبي الله الذي لا إله إلا هُو عليه توكلتُ، وعليهِ فليتوكلِ المتوكلُونَ.

أعوذ بالله من جهد البلاء، ومن سوء القضاء، ومن دَرْك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، وأعوذ بالله ربى وربكم ورب كل شيء، من كل متكبرٍ لا يؤمن بيوم الحساب، يا من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه، انصرني بالخوف منك والتوكل عليك، حتى لا أخافُ غيرك، ولا أعبدُ شيئاً سِواك.

يا خالق السبع سماوات ومن الأرض مثلهن، يتنزلُ الأمرُ بينهنَّ، أشهدُ أنك على كل شيء قدير، وأنك قد أحطت بكل شيء علماً، أسألك بهذا الأمر الذي هو أصل الموجودات، وإليه المبدأ والمنتهى، وإليه غاية الغايات، أن تسخِّرْ لنا هذا البحر، بحر الدنيا وما فيه ومن فيه، كما سخَّرت البحر لموسى، وسخَّرت النار لإبراهيم، وسخَّرت الجبال والحديد لداود، وسخَّرت الرياح والشياطين والجن لسليمان، وسخِّر لنا كُلَّ بحرٍ هو لك، وسخِّر لي كل جبل، وسخِّر لي كل حديدٍ، وسخِّر لي كل ريح، وسخِّر لي كل شيطانٍ من الجن والإنس، وسخِّر لي نفسي، وسخِّر لي كل شيء، يا مَنْ بيده ملكوت كل شيء، واحملْ أمري باليقين، وأيِّدني بالنصر المبين، إنك على كل شيء قدير.

وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.



سيدي جلال علي الجهاني - aslein.net


Source: @@@

دعاء الخضيرى رضى الله عنه


من أوراد وأذكار الطريقة الخلوتية

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم إنى أسألك بالعقول الحائرة فى دائرة فلك قطبها وبالأبصار الناظرة على بعد المسافة وقربها وبالقلوب الطائرة بشوقها وحبها. وبالأفهام السائرة بأفهامها ولبها. وبالأرواح المرتاحة بذوقها وشربها. وبالعيون السفاحة بدموعها وصبها. وبالأملاك الخاضعة من شدة خوفها ورعبها. وبالإشارات الواصلة إليها منها بها. وبما يقابلها من أنوار حسن القبول من آفاق سر غيبها وبالأسماء المقرونة المرقومة فى صدور ألواحها وكتبها. وبالقدرة الخاطفة ببرقها وشهبها. وبالأحرف الأسرية وغيبها وبصفة الأحدية التى لاحد لشرقها وغربها وبالذات المخزونة وحجبها وبالنفوس المأمونة وربها. الطف بنفس خجلت من ذنوبها. الطف بنفس حرقت من كبرها. ألطف بنفس حجبت عن حزبها. الطف بنفس خضعت عن عجبها. الطف بنفس برئت من كذبها الطف بها يا ربها عند انقضاء نحبها فإنك أولى بها وحسبها وإنها تضايقت مما بها من شدة وكربة عمت بها فاكتشفها أنت لها يا ربها

يالطيفا لطفت بخلق السموات والأرض أدركنا بلطفك الخفى الذى إذا ألطفت به أحدا من خلقك كفى ... ثلاثا

ياكافى اكفنا شر الأعداء وقهرهم...ثلاثا.

يا من شأنه الكفاية أدركنا بالعناية. ياعماد من لا عماد له يا ذخر من لا ذخر له. ياكنز من لاكنز له يا سند من لا سند له . يا عون من لاعون له. يا غوث من لا غوث له.

أغثنا وخلصنا من الضيق إلى سعة الطريق...ثلاثا

ياشفيق يا رفيق حقق سؤالنا وابتهالنا بالإجابة والتحقيق ولا تحملنا مالا نطيق.

يامشرق البرهان يادائم الإحسان يامن رحمته فى هذا المكان وكل مكان...ثلاثا
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم.



ذكرها سيد عبدالرحمن سليمان المنفلوطي
Original source: @@@

شهادة الشيخ الاكبر محى الدين ابن عربى


تكاد العين تدمع وهى تقرا عقيدة الشيخ الاكبر محى الدين ابن عربى التى ذكرها فى اول الفتوحات المكية وهى :

فيا إخوتي ويا أحبائي رضي الله عنكم، أشهدكم عبد ضعيف مسكين فقير إلى الله تعالى في كل لحظة وطرفة، وهو مؤلف هذا الكتاب ومنشئه، أشهدكم على نفسه بعد أن أشهدَ الله تعالى وملائكته ومن حضره من المؤمنين وسمعه أنه يشهد قولا وعقدا أنّ:

الله تعالى إله واحد لا ثاني له في ألوهيته، منزه عن الصاحبة والولد، مالك لا شريك له، ملك لا وزير له، صانع لا مدبر معه، موجود بذاته من غير افتقار إلى موجد يوجده، بل كل موجود سواه مفتقر إليه تعالى في وجوده، فالعالم كله موجود به، وهو وحده متصف بالوجود لنفسه، لا افتتاح لوجوده، ولا نهاية لبقائه، بل وجود مطلق غير مقيد، قائم بنفسه، ليس بجوهر متحيّز فيُقدّر له المكان، ولا بعرض فيستحيل عليه البقاء، ولا بجسم فتكون له الجهة والتلقاء، مقدس عن الجهات والأقطار، مرئي بالقلوب والأبصار، إذا شاء استوى على عرشه كما قاله وعلى المعنى الذي أراده، كما أنّ العرش وما سواه به استوى، وله الآخرة والأولى، ليس له مثل معقول، ولا دلّت عليه العقول، لا يحدّه زمان ولا يُقلّه مكان، بل كان ولا مكان وهو على ما عليه كان، خلق المتمكّن والمكان، وأنشأ الزمان، وقال أنا الواحد الحيّ، لا يؤوده حفظ المخلوقات، ولا ترجع إليه صفة لم يكن عليها من صنعة المصنوعات، تعالى أن تحلّه الحوادث أو يحلّها، أو تكون بعده أو يكون قبلها، بل يقال كان ولا شيء معه، فإن القبل والبعد من صيغ الزمان الذي أبدعه، فهو القيّوم الذي لا ينام، والقهّار الذي لا يُرام، ليس كمثله شيء، خلق العرش وجعله حدّ الاستواء، وأنشأ الكرسي وأوسعه الأرض والسماوات العلى، اخترع اللوح والقلم الأعلى، وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء، أبدع العالم كله على غير مثال سبق، وخلق الخلْق وأخلق (أي أبلى) الذي خلق، أنزل الأرواح في الأشباح أمناء، وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفاء، وسخّر لنا ما في السموات وما في الأرض جميعا منه، فلا تتحرك ذرة إلا إليه وعنه، خلق الكل من غير حاجة إليه، ولا موجب أوجب ذلك عليه، لكنّ علمه سبق بأن يخلق ما خلق، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو على كل شيء قدير، أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا، يعلم السر وأخفى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كيف لا يعلم شيئا هو خلقه، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، علم الأشياء منها قبل وجودها، ثم أوجدها على حد ما علمها، فلم يزل عالما بالأشياء، لم يتجدد له علم عند تجدد الإنشاء، بعلمه أتقن الأشياء وأحكمها، وبه حكّم عليها من شاء وحكمها، علم الكليات على الإطلاق، كما علم الجزئيات بإجماع من أهل النظر الصحيح واتفاق، فهو عالم الغيب والشهادة، فتعالى الله عما يشركون، فعّال لما يريد، فهو المريد الكائنات في عالم الأرض والسموات، لم تتعلق قدرته بشيء حتى أراده، كما أنه لم يُرده حتى علمه، إذ يستحيل في العقل أن يريد ما لا يعلم أو يفعل المختار المتمكن من ترك ذلك الفعل ما لا يريد، كما يستحيل أن توجد نسب هذه الحقائق في غير حي، كما يستحيل أن تقوم الصفات بغير ذات موصوفة بها، فما في الوجود طاعة ولا عصيان، ولا ربح ولا خسران، ولا عبد ولا حُر، ولا برد ولا حَر، ولا حياة ولا موت، ولا حصول ولا فوت، ولا نهار ولا ليل، ولا اعتدال ولا ميل، ولا برّ ولا بحر، ولا شفع ولا وتر، ولا جوهر ولا عرض، ولا صحة ولا مرض، ولا فرح ولا ترح، ولا روح ولا شبح، ولا ظلام ولا ضياء، ولا أرض ولا سماء، ولا تركيب ولا تحليل، ولا كثير ولا قليل، ولا غداة ولا أصيل، ولا بياض ولا سواد، ولا رقاد ولا سهاد، ولا ظاهر ولا باطن، ولا متحرك ولا ساكن، ولا يابس ولا رطب، ولا قشر ولا لب، ولا شيء من هذه النسب المتضادات منها والمختلفات والمتماثلات إلا وهو مراد للحق تعالى، وكيف لا يكون مرادا له وهو أوجده، فكيف يوجد المختار ما لا يريد، لا رادّ لأمره ولا معقّب لحكمه، يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء، ويضلّ من يشاء ويهدي من يشاء، ما شاء كان وما لم يشأ أن يكون لم يكن، لو اجتمع الخلائق كلهم على أن يريدوا شيئا لم يُرد الله تعالى أن يريدوه ما أرادوه، أو يفعلوا شيئا لم يُرد الله تعالى إيجاده وأرادوه عندما أراد منهم أن يريدوه ما فعلوه، ولا استطاعوا على ذلك ولا أقدرهم عليه، فالكفر والإيمان والطاعة والعصيان من مشيئته وحكمه وإرادته، ولم يزل سبحانه موصوفا بهذه الإرادة أزلاً والعالم معدوم غير موجود، وإن كان ثابتا في العلم في عينه، ثم أوجد العالم من غير تفكر ولا تدبر عن جهل أو عدم علم فيعطيه التفكر والتدبر علم ما جهل، جلّ وعلا عن ذلك، بل أوجده عن العلم السابق وتعيين الإرادة المنزهة الأزلية القاضية على العالم بما أوجدته عليه من زمان ومكان وأكوان وألوان، فلا مُريد في الوجود على الحقيقة سواه، إذ هو القائل سبحانه: وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله، وإنه سبحانه كما علم فأحكم وأراد فخصّص وقدّر فأوجد؛ كذلك سمع ورأى ما تحرك أو سكن أو نطق في الورى من العالم الأسفل والأعلى، لا يحجب سمعه البعد فهو القريب، ولا يحجب بصره القرب فهو البعيد، يسمع كلام النفس في النفس، وصوت المماسة الخفية عند اللمس، ويرى السواد في الظلماء والماء في الماء، لا يحجبه الامتزاج ولا الظلمات ولا النور، وهو السميع البصير، تكلم سبحانه لا عن صمت متقدم ولا سكوت متوهم بكلام قديم أزلي كسائر صفاته من علمه وإرادته وقدرته، كلم به موسى عليه السلام، سماه التنزيل والزبور والتوراة والإنجيل، من غير حروف ولا أصوات، ولا نغم ولا لغات، بل هو خالق الأصوات والحروف واللغات، فكلامه سبحانه من غير لهاة ولا لسان، كما أن سمعه من غير أصمخة ولا آذان، كما أن بصره من غير حدقة ولا أجفان، كما أن إرادته في غير قلب ولا جنان، كما أن علمه من غير اضطرار ولا نظر في برهان، كما أن حياته من غير بخار تجويف قلب حدث عن امتزاج الأركان، كما أن ذاته لا تقبل الزيادة والنقصان، فسبحانه سبحانه من بعيد دان، عظيم السلطان، عميم الإحسان، جسيم الامتنان، كل ما سواه فهو عن جوده فائض، وفضله وعدله الباسط له والقابض، أكمل صنع العالم وأبدعه حين أوجده واخترعه، لا شريك له في ملكه، ولا مدبر معه في ملكه، إن أنعم فنعّم فذلك فضله، وإن أبلى فعذّب فذلك عدله، لم يتصرف في ملك غيره فينسب إلى الجور والحيف، ولا يتوجه عليه لسواه حكم فيتصف بالجزع لذلك والخوف، كل ما سواه تحت سلطان قهره ومتصرفٌ عن إرادته وأمره، فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور، وهو المتجاوز عن سيّئات من شاء والآخذ بها من شاء هنا وفي يوم النشور، لا يحكم عدله في فضله، ولا فضله في عدله، أخرج العالم قبضتين، وأوجد لهم منزلتين فقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي، ولم يعترض عليه معترض هناك إذ لا موجود كان ثَمّ سواه، فالكل تحت تصريف أسمائه، فقبضة تحت أسماء بلائه، وقبضة تحت أسماء آلائه، ولو أراد سبحانه أن يكون العالم كله سعيداً لكان، أو شقياً لما كان من ذلك في شأن، لكنه سبحانه لم يرد؛ فكان كما أراد، فمنهم الشقي والسعيد، هنا وفي يوم المعاد، فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه القديم، وقد قال تعالى في الصلاة: هي خمس وهي خمسون، ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد، لتصرفي في ملكي وإنفاذ مشيئتي في ملكي، وذلك لحقيقة عميت عنها الأبصار والبصائر، ولم تعثر عليها الأفكار ولا الضمائر، إلا بوهب إلهي وجود رحماني لمن اعتنى الله به من عباده، وسبق له ذلك بحضرة إشهاده، فعلم حين أُعلم أن الألوهة أعطت هذا التقسيم، وأنه من رقائق القديم، فسبحان من لا فاعل سواه ولا موجود لنفسه إلا إياه، والله خلقكم وما تعملون، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، فلله الحجة البالغة، فلو شاء لهداكم أجمعين.

الشهادة الثانية:
وكما أشهدت الله وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بتوحيده، فكذلك أشهده سبحانه وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بالإيمان بمن اصطفاه واختاره واجتباه من وجوده؛ ذلك سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، الذي أرسله إلى جميع الناس كافة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فبلّغ صلّى الله عليه وسلّم ما أنزل من ربه إليه وأدّى أمانته، ونصح أمته، ووقف في حجة وداعه على كل من حضر من أتباعه، فخطب وذكّر، وخوّف وحذّر، وبشّر وأنذر، ووعد وأوعد، وأمطر وأرعد، وما خصّ بذلك التذكير أحدا من أحد، عن إذن الواحد الصمد، ثم قال: ألا هل بلغت؟ فقالوا: بلّغت يا رسول الله، فقال صلّى الله عليه وسلّم: اللهمّ اشهد، وإني مؤمن بكل ما جاء به صلّى الله عليه وسلّم مما علمت وما لم أعلم، فمما جاء به فقرّر أن الموت عن أجل مسمّى عند الله إذا جاء لا يؤخر، فأنا مؤمن بهذا إيمانا لا ريب فيه ولا شك، كما آمنت وأقررت أن سؤال فتّاني القبر حق، وعذاب القبر حق، وبعث الأجساد من القبور حق، والعرض على الله تعالى حق، والحوض حق، والميزان حق، وتطاير الصحف حق، والصراط حق، والجنة حق، والنار حق، وفريقا في الجنة وفريقا في النار حق، وكرب ذلك اليوم حق، على طائفة وطائفة أخرى لا يحزنهم الفزع الأكبر، وشفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين وإخراج أرحم الراحمين بعد الشفاعة من النار من شاء حق، وجماعة من أهل الكبائر المؤمنين يدخلون جهنم ثم يخرجون منها بالشفاعة والامتنان حق، والتأبيد للمؤمنين والموحدين في النعيم المقيم في الجنان حق، والتأبيد لأهل النار في النار حق، وكل ما جاءت به الكتب والرسل من عند الله عُلم أو جُهل حق.

فهذه شهادتي على نفسي أمانة عند كل من وصلت إليه أن يؤديها إذا سئلها حيثما كان، نفعنا الله وإياكم بهذا الإيمان، وثبتنا عليه عند الانتقال من هذه الدار إلى الدار الحيوان، وأحلنا منها دار الكرامة والرضوان، وحال بيننا وبين دار سرابيلها من القطران، وجعلنا من العصابة التي أخذت الكتب بالأيمان، وممن انقلب من الحوض وهو ريّان، وثقل له الميزان، وثبتت له على الصراط القدمان، إنه المنعم المحسان، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق.




Source: @@@

اسئلة الإمام علي للحسن في المروءة


في تهذيب الكمال : عن الحارث الاعور:
أن عليا عليه السلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة، فقال: يا بني، ما السداد ؟ قال: يا أبة، السداد دفع المنكر بالمعروف.
قال: فما الشرف ؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة.
قال: فما المروءة ؟، قال: العفاف، وإصلاح المرء ماله.
قال: فما الدقة (2) ؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير.
قال: فما اللؤم: قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم.
قال: فما السماحة ؟ قال: البذل في اليسر والعسر.
قال: فما الشح ؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا.
قال: فما الاخاء ؟ قال: الوفاء في الشدة والرخاء.
قال: فما الجبن ؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو، قال: فما الغنيمة ؟ قال: الرغبة في التقوي، والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة.
قال: فما الحلم ؟ قال: كظم الغيظ، وملك النفس.
قال: فما الفقر ؟ قال: شره النفس في كل شئ.
قال: فما المنعة ؟ قال: شدة البأس، ومقارعة أشد الناس (1)، قال: فما الذل ؟ قال:
الفزع عند المصدوقة.
قال: فما الجرأة ؟ قال: مواقفة الاقران.
قال: فما الكلفة ؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك.
قال: فما المجد ؟ قال: أن تعطى في الغرم، وأن تعفو عن الجرم.
قال: فما العقل ؟ قال: حفظ القلب كل ما استرعيته (2).
قال: فما الخرق (3) ؟ قال: معاداتك إمامك، ورفعك عليه كلامك.
قال: فما السناء ؟ قال: إتيان الجميل، وترك القبيح.
قال: فما الحزم ؟ قال: طول الاناة، والرفق بالولاة، والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم.
قال: فما الشرف ؟ قال: موافقة الاخوان، وحفظ الجيران.
قال: فما السفه ؟ قال: اتباع الدناءة، ومصاحبة الغواة.
قال: فما الغفلة ؟ قال: تركك المسجد، وطاعتك المفسد.
قال: فما الحرمان ؟ قال: تركك حظك، وقد عرض عليك.
قال: فما السيد ؟ قال: الاحمق في ماله المتهاون في عرضه، يشتم فلا يجيب، المتحزن بأمر عشيرته هو السيد.
قال: ثم قال علي عليه السلام: يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل (4)، ولا وحشة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر "، يا بني: لا تستخفن برجل تراه أبدا، فإن كان أكبر منك فعد أنه أبوك، وإن كان مثلك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك


Source: @@@

صلاة أقباس الأنوار المحمدية والأسرار القدسية

للعارف بالله تعالى الجامع بين الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الباقي عمر أحمد المكاشفي

اللهم صل على سيدنا محمد شمس الفضل السابق { والقمر الضيء { خير الأنام الأكرم { بحبوحة الفخار { طيب العناصر الهاشمية { والنشأة القرشية { مجاوز العرش { مباشره باللمس { واسطة عالم الفرش { صاحب الأيات التنزيلية { خير الأولية { صاحب جبريل عليه السلام { سر محكمات التأويل { مهبط أسرار الحقيقة الإلهية { كنوز رموز الإشارة الغيبية { ذو الأنوار اللامعة { والأرياح الزاكية العاطرة { سلطان الله { الجوهر الفرد { محي السنة والفرض { الساقي على الحوض { دآئس الرفارف الأخضرية النورية { والسماوات العلوية { من تكلم نطق بالصواب { مجيّش جيوش العساكر النصرية { والعلم اللائح بالهدى والرجاء { نخبة الكرام الماهرين { والأجداد الطاهرين { سمو بكل فضل { فصل اللهم عليه عدد علمك يا مجيب { صلاة لا يكون لها فصول { وتدوم بدوام ملكك يا من لا تزول { وعلى آله ذوي الأخلاق الرضية { وسلم عليه في كل بكرة وعشية.

اللهم صل على محمد محمود السجا { ومعدن الرجاء { وبهجة الأرض والسماء { الذي ببركته زال عنا كل عناء وعماء وغماء { خير من أمّ جيش الرسل الإصطفانية { سمير واردات الأمور الإلهية { الذي جنت ببركته الجانون جنة عدن { مباشرة الأحكام { محذر عن أوهام { الشكوك والأثام { ذروة المجد الذي له المذية عند الله { بيده لوآء الحمد { ربي أرض عن أصحابه الغرر { الذين ببركتهم زال عنا كل الضرر { وأرض عن التابعين { أهل الجمعة و الجماعة أهل السنة { صلى الله عليه وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد نور الله الانور { الذي من نوره نور كل نور { وتنورت بنوره أنوار أهل الذوق {كُرسيئ حالات الوِصال { روح الملك الحق ذو الجلال { إنسان عين الحقيقة { وشمس التجليات { وهياكل السبحات الرحمانية { قابض مخزون مصون سحآئب واردات الحضرة الإلهية { سبب رحمات العوالم العلوية والسفلية { وخطيب المشاهد الحشرية { وطراز الرفارف العرشية { محمود في السماء { محمد في الأرض { فصل عليه ياربي بعدد كل ما علمت { وعلى اله وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد طراز الملك { منقذ الأمة من الهول والدرك { الذي إذا مشى في الأرض أضاء نوره الأفاق والحلك { إنسان عين الوجود { وسبب حياة روح كل شيء موجود { السر الأعظم { والطلسم المعمعم { فكه على البوارق { النبي الأعظم { هو مجاز شارع { الذي دنا فسمع صريف الأقلام { فخاطبه مولاه ورقاه في أعلى مقام { واراه مكان حارة فيه الفهوم والنقول { وزهلت منه العقول { فصل عليه صلاة دائمة ما غابت نجوم الأقوال { وعلى اله وسلم تسليما كثيرا.

اللهم صل وسلم وبارك على من منه انفجرت ينابيع الحكمة { مرآءة الوجود الذاتية { سماء المجد السامي { البحر الخضم الطامي { جذر الكائنات { نبراس الدياجر { شميم الجاه الأوفر { نجم الإهتداء للمدلجين { طراز عالم الأسماء { حقيقة الحقائق { طاووس أهل الفضل { كاشف غوامض الأسرار { معدن الكرم { مقدس الحرم { مهبط الوحي الإلهي { براق السَّير إلى مراغ الخير { جهبذي الأنبياء { سيد الأولياء { اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه { وأرنا إياه يامولاه { يقظة لامناما { وصل عليه وعلى اله { عدد كل نفس ولمحة وطرفة وخطرة { عدد ما وسع علمك وسلم.

اللهم صل صلاة كاملة { وسلم سلاما تاما { على سيدنا محمد { معدن سر الأسرار الربانية { والجوهرة الفردانية { حامل لواء البرزخ { سر أسرار الذات العلية { ومهبط أنوار بوارق لوامع بشائر الحضرة الأحدية { وميزان غيوث الرحمات والفيوضات الوهبية { أسألك اللهم أن تصلي على سيدنا محمد وعلى آله { وأن ترني وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد النور المطلسم { والغيث المطمطم { لاهوت الجمال { وناسوت الوصال { طلعة الحق { كنوز إنسان الأزل { في نشر من لم يزل { في غاب ناسوت الوصال الأقرب { وعلى آله وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد نور أنوار الحقيقة { وشمس شموس أهل العرفان { ومعدن الإكرام { أكرم الكرماء { صاحب الراحة الوهبية ِ{ مجيّش جيوش العساكر الإلهية { ذو الطلعة البهية { والرُّتْبَة السامية { والبركة النامية { من علت مرتبته فوق المراتب { وسابق جوده ومده فوق المواهب { راكب البراق { ومخترق السبع الطباق { سامع صريف أقلام القبول { وباب مولاه لطالب الدخول { الذي غشيته سحابه النور { فاكتسى منها حبور { وإزداد نور على كل نور { سمير الحضرة الربانية { والأنباء الغيبية { الرسول الذي زانت به كل مجالس { وانجلت به كل حنادس { النبي الذي أوضح لنا سبل الطريق على أحسن { الذي لولاه ماكان سماء { وأرض ولاماء { ارتقى وسما { خير من حاز كل مقام { صلي ياالله عليه وعلى اله عدد كل معلوم ِ{ عدد أنفاس أمته { ورقنا يارباه برؤيته { وأمتنا على سنته { وأسقنا من حوضه ياحي ياقيوم { ياذا الجلال والإكرام.

اللهم صل على النجم الثاقب { الخاتم وعاقب { الذي مرغوب عند الله وعند خلقه وراغب { في شهود مولاه غالب { غلب بره على كل بر { وأنشأ من سره كل سر { صلى الله عليه عدد كل لمحة وطرفة ونفس ما ترشّح غيث صب { وعلى آله وصحبه وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك { وخيرتك من خلقك { وسراج أفقك { عرش الإستواء { الناهض بأعباء الرسالة { قطب الجمال الأعظم { طراز ملك الله القديم { الهادي إلى صراطك المستقيم { اللهم صل عليه { فهو السر الساري في سائر الأسماء والصفات { وعلى آله وصحبه وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد البحر الخضم { النور الأزلي { برزخ البرازخ { قمر الدياجر { ذوي المفاخر { ضي ضئ العالم { ينبوع الفيوضات الرحموتية { برق السير { القائد إلى الخير { أسالك اللهم بحقه وبجاهه { أرني وجهه حالاً ومالاً ياأرحم الراحمين { وصل اللهم عليه وعلى آله عدد ما وسعه كرسيك وسلم.

اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بحبيبك وخليلك وصفيك وخيرتك من خلقك { أن ترني وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم { وأن تجمع بيني وبينه كما جمعت بين الروح والجسد { اللهم إني أسألك إيمانا صادقا { ودينا قيما { اللهم صل على قبلة مصلى الملأ الأعلى { روح الأرواح { برزخ البرازخ { طلسم الطلاسم { ناسوت الوصال { محبوب ذو الجلال { عين العز { اللهم بحقه عندك أن ترني ما يغر عيني من خير الدنيا والأخرة { ومتعني بالنظر إلى وجهك الكريم { وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اللهم صل على سيدنا محمد الذي ملأت قلبه من جلالك { وعينه من جمالك { ولسانه من لذيذ خطابك { فأصبح فرحا مسروراً { مؤيداً منصوراً { وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مثل ذلك.



تمت بحمد الله


Source: @@@

اسرار الفاتحة للامام الرفاعي


فاتحة الكتاب عروس القران العظيم برهان الكلام القديم بها تقوى أركان الطريقة و تشيد مراسم الحقيقة و هي محل الاسرار و مدار اندلاعات الأنوار و طفنا في حضرات الغيوب حضرة حضرة و كشفنا عجاج ساحات المشاهدات ساحة ساحة ووصلنا الى غايات الغايات و منتهى امال السادات فما رأينا أعلى نهضة و اقرب جذبا الى سرادقات العنايات من تلاوة الفاتحة الشريفة نعم انها السر الفياض و المدد الهطال و السبف القاطع و البركة الجارية فيها احال من احوال القدرة و شان من شؤون العظمة و نور من انوار السلطان و دهشة من دهشات الجبروتية و هيبة من هيبات الربوبية و انها لحضرة وسيعة من حضرات الامر المطلق تخضع لها اعناق اهل المراقبة و تثق بها قلوب المحققين و تنشط بها همم العارفين و يتصل بها حبال المنقطعين الا و هي سلم الوصل للقصد باب نجاح ظريق الفلاح نار الله الموقدة على الاعداء ترياق السلامة للاولياء و قد قرر اهل هذه الحضرة ان تلاوتها بركة لا تنقطع ولها اسرار يعرفها اهل التوفيق من احباب الله و خاصة اهل حضرته و لو اراد العارف ان يتصرف بها من قاف الى قاف لفعل باذن الله و قدرته و حوله و قوته و تلاوتها بعدد مفرد لامر الاخرة و حوائجها و الاقبال على الله و ان كانت بعدد مثنى قلتكن لامر من الدنيا وما يؤول اليها

و تقرا احدى عشرة مرة كل يوم صباحا و كذلك مساءا لصحة الالهام

و تقرا احدى و عشرين مرة كل يوم صباحا و مساءا لركون القلب الى الله تعالى

و تقرا احدى و اربعين مرة كذلك لحصول مدد رجال الغيب

و تقرا احدى و خمسين مرة لنور السر و بركته

و تقرا احدى و ستين مرة لثبات العزم و العزيمة في الله تعالى

و تقرا احدى و سبعين مرة لدوام التيقظ و لدقع دسائس الشيطان

و تقرا احدى و ثمانين مرة لمحق عوارض النفس

و تقرا احدى و تسعين مرة لاستحكام نور الذكر في حظيرة القلب و مشهد الروح

و تقرا 111 مرة لدوام الحضور في السلوك الى الله تعالى

و تقرا مائتين و احدى و عشرين مرة لغلبة الهوى و قهر الشيطان و التخلص من غوائل القطيعة

و تقرا ثلاثمائة و احدى و ثلاثين مرة للاستفاضة من ارواح الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة و السلام

و تقرا اربعمائة و احدى و اربعين مرة لحصول نفحات الله في الاسحار

و تقرا خمسمائة و احدى و خمسين مرة للاستفاضة الخاصة من الخضر عليه السلام

و تقرا ستمائة و احدى وستين مرة لفهم اسرار كتاب الله تعالى

و تقرا سبعمائة و احدى و سبعون مرة لنشاط العزم و لقيام الليل و صدق الحال بذكر الله تعالى

و تقرا ثمانمائة و احدى و ثمانين مرة لسبح حضرة القلب في عوالم الله السفلية

و تقرا تسعمائة و احدى و تسعين مرة لاستحصال المدد من رجال حضرات الله الاحياء

و تقرا الفا و احدى و ثلاثين مرة لصحة الفناء و البقاء في الله و هنا الغاية

و لم يسبقني و الحمد لله لنشر طي هذا السر المحمدي سابق و قد اخذت كل ذلك حرفا حرفا من سر الوجودات صلى الله عليه و سلم و الحمد لله رب العالمين

و تقرا احدى و تسعين مرة خاصة لروح النبي صلى الله تعالى عليه و سلم

لحصول كل مقصد و لدفع كل مهم و على نية كل حاجة كانت من حوائج الدنيا والاخرة

و تقرا مائة مرة كل يوم لقضاء الدين

و تقرا مائتي مرة لتسهيل المقاصد

و تقرا ثلاثمائة مرة لقهر العدو و للغلبة عليه باذن الله تعالى

و تقرا اربعمائة مرة للنصرة في كل حال

و تقرا اربعمائة و ثمانية و اربعين مرة لحصول قوة للبدن و النفس

و تقرا خمسمائة مرة لحفظ المال و العيال من سوء النظر و عوارض الخطر

و تقرا ستمائة مرة لاستنزال الغيث ياذن الله تعالى

و تقرا سبعمائة مرة لشتات امر العدو و فك رابطة حاله

و تقرا ثمانمائة مرة للحماية من السحر و خدعة الكهنة و من دسائس اهل البدعة و الضلالة

و نقرا تسعمائة مرة للامان من الامراض الباطنة و الخارجة

و تقرا الف مرة لنمو الارزاق وعلو القدر و المكانة

و تقرا الفا و مائة مرة لحصول الهيبة في اعين الناس

و تقرا الفا و مائتي مرة لصلاح العدو و لهلاكه

و تقرا الفا و ثلاثمائة مرة للتدرع من شر كل ذي شر

و تقرا مرة كل يوم او كل وقت لصيانة الوجه من ذل الحاجة

و تقرا مرتين لحسن الجواب

و تقرا ثلاثا لقبول الوجه

و تقرا اربعا لدفع الوسواس و تقرا خمسا للنجاة من الظالمين

والحمد لله رب العالمين


Source: @@@

التوحيد




Source: @@@

قد كفاني علم ربي





Download audio: MP3


قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري = فدعائي وابتهالي شاهدٌ لي بافتقاري
ولهذا السر أدعو في يساري وعساري = أنا عبدٌ صار فخري ضمن فقري واضطراري

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري

يا إلهي ومليكي أنت تعلم كيف حالي = وبما قد حل قلبي من همومٍ واشتغال
فتداركني بلطف منك يا مولى الموالي = يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري

يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنا سريعاً = يهزم العُسر ويأتي بالذي نرجو جميعاً
يا قريباً يا مجيباً يا عليماً يا سميعاً = قد تحققت بعجزي وخضوعي وانكساري

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري

لم أزل بالباب واقف فارحمن ربي وقوفي = وبوادي الفضل عاكف فأدم ربي عكوفي
ولحسن الظن لازم فهو خِلّي وحليفي وأنيسي = وجليسي طول ليلي ونهاري

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري

حاجة في النفس يا رب فاقضها يا خير قاضي = وأرح سِري وقلبي من لظاها والمضى بي

في سرورٍ وحبورٍ وإذا ما كنت راضِ= فالهنا والبَسط حالي وشعاري ودثاري

قد كفاني علم ربي



للإمام عبد الله الحداد رحمه الله


Source: @@@

الشبلي


يحكى أن موسى عليه السلام قال يوما في مناجاته : إلهي ... إني لتعرض لي الحاجة الصغيرة أحياناً فأسألها منك أم أطلبها من غيرك ؟؟

فقال له : لا تسأل غيري واسألني حتى ملح عجينك ، وعلف شاتك . فلما قال له ذلك، طلب منه الكثير والقليل ، فقال : " رب أرني أنظر إليك " ، وقال مرة أخرى : " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " .

حكيّ أن الشبلي رحمه الله كتب إلى بعض الأغنياء أن ابعث لنا من دنياك ، فقال اسأل الدنيا من مولاك ،
فقال الشبلي : الدنيا حقيرة وأنت حقير ، وإنما أطلب الحقير من الحقير ، ولا أطلب من مولاي غير مولاي


Source: @@@